د. محمد إبراهيم : الهيئة تحتاج أن تنشط أكثر من ذلك.. ونحن في انتظارها
أكد د. محمد سيد ابراهيم رئيس جامعة سوهاج ان ثقافة الجودة جديدة علي المجتمع والجامعات وهيئة التدريس والطلاب. ونحتاج الي وقت لنشر هذه الثقافة. ولقد تقدمنا منذ شهر لهيئة ضمان الجودة لتحديد ميعاد للزيارة النهائية بالنسبة لكلية العلوم والطب. وقمنا بدفع الرسوم وهي 50 ألف جنيه لكل كلية. ووزارة التعليم العالي قدمت لنا دعما ماليا كبيرا يقدر ب 8 ملايين جنيه لتطوير الكليتين والمعامل وتدريب اعضاء هيئة التدريس. ونحن في انتظار الهيئة.
وأوضح ان جامعة سوهاج لديها 10 كليات. منها كليات لم تتخرج فيها دفعة واحدة مثل الطب البيطري والهندسة. وكلية الزراعة في المراحل النهائية وسوف تتقدم قريبا للهيئة . وكلية التعليم الصناعي والتمريض سوف يتخرج فيها اول دفعة هذا العام. وبالنسبة لبقية الكليات وهي اداب. تجارة. تربية. ستكون علي مراحل متفاوتة. أشار د. ابراهيم الي ان هناك نوعين من معايير الجودة النوع الاول معايير مؤسسية وتعتمد علي تأسيس المعامل والمدرجات والمنشأت. والنوع الثاني معايير تعليمية وتعتمد علي البحث العلمي والكتب. وعلي حد علمي ان هناك عددا كبيرا جدا من الكليات تقدم للهيئة والتي يجب ان تنشط وتسرع اكثر من ذلك حتي نستطيع النهوض بالعملية التعليمية.
د. شريف عمر: كثافة الطلاب تحد كبير.. ونحتاج مزيداً من الوقت
يري د. شريف عمر رئيس لجنة التعليم السابق بمجلس الشعب ان جميع الجامعات مهتمة بتطبيق معايير الجودة وهم يعملون علي تنفيذ ذلك الآن بكل جدية. ولكن هناك عوائق كثيرة جدا مثل الاعداد الكبيرة للطلاب وقلة الموارد بالكليات وهذا يرجع الي الظروف الموجودة. وهي اسباب خارجة عن ارادتهم. ولكنهم يجتهدون. وتوجد كليات بدأت في الحصول علي شهادات الجودة مثل كلية طب جامعة قناة السويس. وهذه الكلية يدخلها كل عام عدد ضئيل من الطلاب حوالي مائة طالب ولا يوجد مقارنة مثلا بينها وبين كلية طب قصر العيني والتي لا تقل عن ألف طالب كل عام. والامكانيات محدودة كما يعلم الجميع.
أكد د. شريف ان تطبيق الجودة علي مستوي الجامعات سوف يأخذ وقتا كبيرا. ولكن الجامعات القديمة مثل جامعة القاهرة وعين شمس والاسكندرية تملك من الامكانيات ما يؤهلها لنيل معايير الجودة.
د. محمود الطيب: نسابق الزمن من أجل الانتهاء من عمليات التطوير
يقول د. محمود الطيب رئيس جامعة حلوان نحن نسابق الزمن من اجل الانتهاء من عمليات التطوير بالنسبة للإنشاءات. وتوفير الاجهزة الحديثة بالمعامل . وتطوير المحتوي العلمي. وهناك 14 كلية تعمل علي مشاريع الجودة. وكلية التمريض لم يتخرج فيها دفعات حتي الان. وبالنسبة للتعليم الصناعي تحولت الي مجمع تكنولوجي. ولم نستقبل دفعات بها منذ عامين. وعند الانتهاء من تحويلها سوف نتقدم للهيئة باسمها الجديد وهو المجمع التكنولوجي. وأوضح ان سبب تأخر الجامعة في الحصول علي الجودة هو اننا قدمنا في المرحلتين الثالثة والرابعة من مشاريع الجودة. والمشروع مدته من 24 إلي 30 شهرا. وبالتالي لم تنته مدة التأهيل والاعداد المحددة من الهيئة للكليات حتي يحصلوا علي شهادات الجودة.
أضاف د. الطيب انه من المتوقع ان تقوم الهيئة بزيارة الجامعة في يونيو القادم. وتبدأ الكليات في الحصول علي شهادات الجودة تباعا حتي النصف الثاني من عام 2012. ومن جانبنا نحاول بكافة السبل تذليل اي عقبات مادية والالتزام بتعليمات الهيئة.
د. رابح رتيب: معايير الجودة تحتاج إلي مجهودات كبيرة حتي يتم تنفيذها
أكد د. رابح رتيب نائب رئيس جامعة بني سويف لشئون البيئة والمجتمع ان تأخير الكليات في الحصول علي الجودة حتي الان يرجع لسبب واحد رئيسي وهو ان ثقافة الجودة جديدة علي جميع الجامعات. وهيئة الجودة تضع معايير عديدة يشترط توافرها للجودة. وحتي نستطيع ان ننفذ هذه المعايير. لابد من استكمالها في وقت معين ومحدد. وهذا يحتاج إلي موارد مالية ومجهودات. وجامعة بني سويف استعدت جيدا لهذا الامر. هناك 4 كليات تقدمت بمشاريع جودة . وباق 9 كليات سوف تتقدم في بداية العام القادم .