بناء ً على الخبر الوارد من أستاذ طارق نورالدين عن الجامعات المصرية التي تقدمت للاعتماد نصف في المائة فقط فاعتقد انه حان الوقت للبحث عن الاسباب الحقيقية من اجل علاجها فورا والا فسوف تحقق الجامعات المصرية الجودة وتتقدم ويكون لها مكانة عالمية بعد 200 سنة بالظبط
جامعة شنجهاي قد بحثت مدي استحقاق جامعات العالم واختارت200 جامعة فكانت امريكا هي الاولي وبريطانيا الثانية.. كما انها ذكرت اكثر من جامعة في إسرائيل, واختفت الجامعات المصرية.
ثم اختارت أحسن500 جامعة في العالم لم تكن من بينها مصر. وثرنا وشككنا في النتائج تماما كما يحدث في كرة القدم باتهام الحكام بأنهم مرتشون. ولكن العالم كله يؤكد ان أبحاث الصين كانت دقيقة. والمقياس هو ان تحقق الجامعة أبحاثا علمية تلقي احتراما عالميا وكذلك عدد الاساتذة الحاصلين علي جوائز دولية وعدد الحاصلين علي جائزة نوبل. واخيرا اجريت امتحانات لطلبة مدينة شنجهاي ولنظرائهم في65 دولة أوروبية. والنتيجة أن طلبة الصين اكثر تقدما. أما أسباب التطور الصيني الهائل في التعليم فهي الاهتمام بالمدرسين وبأن يتدربوا كثيرا دون توقف عن القراءة. أما الطلبة فجادون منضبطون تماما. ولا تشغلهم كل الانشطة التي هي خارج المقرر مثل كرة القدم والموسيقي. وفي الامتحانات الاخيرة جاء ترتيب امريكا رقم23 بينما الصين رقم واحد. وفي العام الماضي أجريت امتحانات في العلوم الرياضية فحصلت الصين علي600 درجة وسنغافورة علي562 وألمانيا علي513 وأمريكا علي487.
وأخيرا قال الرئيس أوباما ان الروس عندما أطلقوا أول جسم يدور حول الارض اهتزت أمريكا والموقف يتكرر الآن. وليس صحيحا مطلقا ان الصين تنتج اي شيء( أي كلام) بل انها تفوقت في كل الصناعات المدنية وبمنتهي الدقة. والسبب هو هذه الروح الجادة المنضبطة والتي تتجه نحو الاهداف فتبلغها بمنتهي النجاح!





رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)