معايير جودة التقويم التشخيصي

أولاً أثناء التخطيط للدرس:


1- قراءة المادة الواردة في كتاب الطالب ، وتحديد المهارات والتمارين التي تقيسها .
2- تحديد الأهداف السلوكية المرتبطة بالمهارات التي ستدرس .
3- تحديد الأسئلة التشخيصية التي تقيس تلك الأهداف تحضير أنشطة للتقوية ومعالجة الأخطاء تعطى للتلاميذ الذين لديهم ضعف في بعض المواضيع .
4- تحضير أنشطة إثرائية تعطى للتلاميذ المتفوقين في الوقت الذي يعالج فيه من لديهم ضعف
5- ثانياً : أثناء شرح الدرس :
1 - التأكد من امتلاك التلاميذ التعلم القبلي اللازم لبلوغ الأهداف المخططة من خلال تكليفهم ببعض الأنشطة على ذلك ثم مراقبة حلولهم وتصحيحها وتعديل مسار العملية التعليمية في ضوء ذلك .
2 – الاستعانة بأسلوب الشرح الوارد في كتاب التلميذ ، لمساعدة التلاميذ على التوصل إلى إتقان المهارات المطلوبة ، من خلال تنفيذ التلميذ نفسه للأنشطة وحله للتدريبات الواردة في كتاب التلميذ وبعض التمارين التي أعدت مسبقاً ، ومتابعة حلول التلاميذ ، وتزويدهم بالتغذية الراجعة المناسبة .
3- تقويم مدى إتقان التلاميذ للمهارات المطلوبة باستخدام تقويم حقيقي يمكنه من الحصول على معلومات دقيقة عن مدى تحصيل التلاميذ ودرجة إتقانهم لما يتم تدريسه لهم ، ويتم جمع هذه المعلومات عن تحصيل التلاميذ من خلال تحليل إجابتهم الشفهية ، والكتابية ، وملاحظتهم أثناء تنفيذهم للمهارات التقويمية التي يكلفون بها بما في ذلك الاختبارات ، وتحليل واجباتهم المنزلية .
4- تحديد التلاميذ الذين لم يتقنوا المهارات المطلوبة ، ويطلب إليهم الإجابة عن الأسئلة التشخيصية التي تقيس الأهداف المرتبطة بتلك المهارات ، وذلك لتحديد نقاط ضعفهم بدقة ، وأما باقي طلاب الفصل فيزودهم المعلم ببعض الأنشطة الإضافية أو الإثرائية التي يكون قد أعدها مسبقاً .
5 – تعالج نقاط الضعف عند التلاميذ بشكل فردي أو جماعي باستخدام أنشطة التقوية ومعالجة الأخطاء المعدة مسبقاً ، ويقدم للمتفوقين أنشطة إضافية أو إثرائية ، وتراقب حلول جميع التلاميذ وتوجيههم فيما يصعب عليهم .
6 – تعيين واجباً منزلياً يتفق ومستويات التلاميذ .