النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: مصر هى الوطن والمواطنة

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    387
    تطور مفهوم المواطنة تاريخياً


    على الرغم من الإجماع على أن المواطنة مصطلح حديث ، إلا أن الكثير من الباحثين يرجعون فكرة المواطنة لعصر الدولة اليونانية ، حيث تعود جذورها لهذا العصر، وأنه منذ ذلك الوقت وهي تتطور وتزداد عمقاً.
    ففي اليونان القديم نجد مفهوم المواطنة مرتبط بالمدينة أو السياسة ، فهي المدينة التي تضم مجموعة المواطنين وهم الذكور الأحرار مالكوا الأراضي وأبناء الطبقات العليا باستثناء النساء والأطفال والعبيد ، فالديقراطية الأثينية هي تعبير مباشر لمجتمع المواطنين ، وأفضلهم هو الذي يقرر الشئون المتعلقة بالدولة مثل الحرب والسلم والقوانين وغيرها.
    والفيلسوف اليوناني أرسطو يرى أن الخير واحد بالنسبة للفرد و الدولة ، و أن خير المجتمع أكثر كمالا و أسمى و أجدر بالسعي من الخير الفردي ، ويتفق أفلاطون مع ما ذهب إليه أرسطو من أن ما هو خير للدولة يكون بالطبيعة خيرً للفرد .
    يتضح من ذلك أن للفرد حقوق وعليه واجبات ، وجميعها تنصب في حقيقة الأمر لخيرالفرد الذي هوحلقة من حلقات مجتمعه الأكبر.
    وفي روما كان مفهوم المواطنة يعني إحترام القانون وقدرة المواطن في الإسهامات التي يقدمها للمشاركة في بناء الدولة ، هذا رغم أن المجتمع الروماني لم يكن مجتمعاً ديمقراطياً ، حيث تسيطر عليه نخبة معينة.
    ولم يتطور المفهوم الحديث للمواطنة إلا مع الثورة الفرنسية والثورة الأمريكية ، ولكنها ثورات لم تأت فجأة ، بل تعود في مرجعيتها الفكرية إلى ترجمة كتاب أرسطو" daboon " ، وتعليم القانون الروماني في الجامعات.
    إن المواطنة كما يقول فيلسوف الثورة الفرنسية" جان جاك روسو" في كتابه العقد الاجتماعي : تفترض عقداً اجتماعياً يربط المواطنين بحياة جماعية مشتركة ، وحقوق فردية واجتماعية.
    فالمفهوم المعاصر للمواطنة الذي ارتبط بفكرة الأمة ذات السيادة ، وفكرة حقوق أساسية للفرد مقابل واجبات عليه كمواطن داخل تلك الأمة ، ظهر في إعلان استقلال الولايات المتحدة عام 1776 ، ومن بعدها إعلان حقوق الإنسان الصادر عن الثورة الفرنسية 1789 وتعتبر هاتان الوثيقتان حتي يومنا هذا نقطة تحول هامة في تاريخ مفهوم المواطنة ، يضاف إلى ذلك المواثيق الدولية التي بلورت فكرة المواطنة ومنها صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 1948م .
    فإذا رجعنا إلى المستوى المحلي ، أقصد بذلك تاريخ المواطنة في مصرنا الحبيبة ، نجد أن فكرة المواطنة ظهرت منذ فجر حضارتها الفرعونية ، فقد عرفت مصر الفرعونية حقوق الانسان فيما يتعلق بمبدأ المساواة بين جميع المواطنين ، بمن فيهم الأجانب الذين يقيمون على أرضها ، وكانت الوصية التي توجه للوزراء عندما يتقلدون مناصبهم تقول: " عامل بالمساواة الذي تعرفه والرجل الذي لا تعرفه ، الرجل القريب منك ، والرجل البعيد عنك ، اعلم أنه عندما يأتي إليك شاك من الجنوب أو الشمال ، أو من أي بقعة في البلاد ، فعليك أن تتأكد أن كل شيء يجري وفق القانون ".
    ولقد تبلور مفهوم المواطنة وزاد سطوعاً مع ثورة 1919 حيث رفعت شعار" الدين لله والوطن للجميع " فكانت تشير بمعنى خفي إلى مفهوم المواطنة الذي نراه بحق ذا دلالة سياسية وأخلاقية وإنسانية ، تذوب فيها الفوارق الطبقية والعقائدية.. وغيرها ، ويزداد الإرتباط بالأرض والإنتماء للشعب ، والمشاركة في سلطة الحكم ، وتصبح المواطنة منظومة من القيم والمشاعر والانتماءات ، تكرس معنى المساواة وتحترم التعددية وتسقط الفوارق المتصلة بالدين أو الجنس أو الأصل بين البشر بغيرإستثناء .
    إن المواطنة بذلك تشمل المسلم والمسيحي وغيرهم من العقائد الأخرى ، كما تشمل الرجل والمرأة والغني والفقير ، فهي تضم جوانب سياسية واقتصادية وثقافية ودينية ، وبذلك فشهادة ميلاد المواطنة المصرية صدرت عندما تحركت جماهير الشعب في ثورة 1919 لتؤكد التحامها وتظهر وطنيتها ضد سياسة الاستعمار " فرق تسد".
    ولعل أول ظهور وتداول لمصطلح الوطنية لدى رفاعة الطهطاوي ، فقد اعتبر المواطنة بالحقوق العامة ، بمعنى أن يتمتع الفرد بالحقوق التي تمنحها بلده له ، فإنقياده لأصول بلده يستلزم ضمان وطنه له بالتمتع بالحقوق المدنية ، كما أنه حين يتحدث عن الحرية فإنه يشير إلى الحرية الدينية " وهي حرية العقيدة والرأي والمذهب..".
    ولقد أكد الدستور المصري 1971م على مجموعة من الواجبات العامة منها: واجب العمل ، الدفاع عن الوطن ، الحفاظ على الوحدة الوطنية ، مكافحة الأمية ، صيانة أسرار الدولة ، المساهمة في الحياة العامة..
    ولقد ساوى الدستور المصري بين جميع المواطنيين في الحقوق والواجبات والحريات ، ولزم عن ذلك أن يكون كل حق يتمتع به المواطن لابد أن يقابله واجب يلزم عنه ويؤديه لوطنه ، فلما نص الدستور على حريه الرأي والتعبير، فإن من الواجب احترام وقبول الرأي الآخر ، واحترام كل فكر والنظر إليه نظرة موضوعية ، ودون تعصب لرأي معين ، وعندما نص على حرية العقيدة استلزم ذلك واجب احترام كل العقائد دون تطرف ، ولما أقر حق التملك كان من الواجب المحافظة على تلك الملكية .
    فالمواطنة في مصر مسئولية ، وليس أبلغ مما قالة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، عندما قرر التنحي عن السلطة بعد نكسة 1967م ، حيث قال:" لقد قررت التنحي عن السلطة نهائياً، والعودة إلى صفوف الشعب لكي أقوم بدوري كمواطن.." وبذلك فقد سبق الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر حينما انتهت مدة رئاسته وعودته إلى ولايته قائلاً: " انه عائد إلى أعلى وظيفة في الدولة وهي وظيفة مواطن" .
    من تعلم العلم وعلمه أورثه الله علم ما لا يعلم

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    387
    التربية والمواطنة

    لا يقتصر معنى التربية على توجيه الناشئة نحو القيم الاخلاقية فحسب ، وإنما هي كَُلْ ، يشمل الفرد بالرعاية والنمو والحفاظ عليه ضد المرض وضد عوامل الطبيعة ، فالفعل َربَا في القاموس تعني النمو ، فالتربية هنا تعني التنمية والرعاية والزيادة والاعداد والاستثمار البشري..ولذلك فهي أكثر شمولاً من التعليم .
    بينما المواطنة فهي من الفعل وطن وسكن وأقام ، والمواطنة كما سبق وذكرنا هي الشعورالصادق بالانتماء إلى الوطن ضمن اطار التاريخ المشترك والارض والشعب الواحد واللغة المشتركة ، هذا الانتماء يجب أن يكرس بالحقوق والواجبات.
    وللمواطن حقوق مقدسة يجب الحفاظ عليها ، كما أن عليه واجبات يجب أن يؤديها ، وأي إخلال في أداء هذه الواجبات ، هو إخلال بالمواطنة وتنكر للوطن ، وذلك بغض النظر عن أداء الحكومة إيجاباً أو سلباً .
    وتتحمل التربية بكل وسائلها سواء في المدارس والجامعات والمنازل ودور العبادة والإعلام ، الدور الأساسي في غرس المواطنة في نفوس النشىء ، سواء عن طريق المناهج الدراسية النظرية كالتربية الوطنية والقومية والتربية الدينية ، أو المناهج العملية والأنشطة.
    من تعلم العلم وعلمه أورثه الله علم ما لا يعلم

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    387
    الديمقراطيـة والمواطنة

    لا يخفى على أحد أن هناك تلازماً طردياً بين المواطنة والديمقراطية ، فالمواطنة كولاء وإنتماء للدولة لا تتفعل ولاتنمو بدون حامي وحاضن لها ، وهو النظام الديمقراطي الذي يهبها الإنتماء والإعتراف ، فالعلاقة بين المواطنة والديمقراطية علاقة تلازم ، حيث تنمو المواطنة في ظل الديمقراطية ، والديمقراطية في أساسها تقوم على الإعتراف بالإنسان وحقوقه الأساسية من حرية وكرامة وإرادة ، كما تقوم على أساس حق المواطن في التعبير عن رأيه والمشاركة في صنع القرار، بالإضافة إلى أنها تلزم المواطن بأداء واجباته نحو الدولة في جو من الحب والولاء الديمقراطي .
    إن الموازنة بين سلطات الدولة وحقوق المواطن من أسس المجتمعات المتطورة ، بحيث لو انعدمت حقوق الإنسان في دولة ما ، أصبحت تلك الدولة مستبدة ، وتخلف بذلك المجتمع ، والمواطن المستبد لا يمكن أن يحمي وطنه ، لذلك تسعى الدولة وخاصة في المجتمعات الديمقراطية الصحيحة إلى دعم الثقة بين المواطن وادارة الدولة .
    يجب علينا كمواطنين طرح هذا السؤال:
    س : كيف يمكن تفعيل مبدأ المواطنة عند عموم الشعب ؟
    إنه في ظل العلاقة الطردية التي تربط بين الدولة والمواطن ، ينبغي التأكيد على عدة أمور سوف تزيد من تنمية وتفعيل مبدأ المواطنة ، وتصبح المواطنة كما يحلوا للبعض أن يقول عنها بحق أنها الحل ، ومن ذلك:
    1- استخلاص حقوق الإنسان الدستورية له ، طبيعة ، دينية وتعددية ينبغي الإشارة إليها عند صياغة بنود الدستور.
    2- يقتضي مبدأ المواطنة بأبعاده المختلفة (سياسياً ودستورياً وقانونياً وإدارياً واقتصادياً ) أن يركزعلى المشاركة والمساواة .
    3- تنمية وترسيخ ما يسمى بثقافة الوحدة الوطنية بين طوائف الشعب وفي عموم المجتمع .
    4- المساواة لكل فئات المجتمع بغض النظر عن الجنس أو الطائفة واحترام الرأي والرأي الآخر وقبول التنوع.
    5- مراعاة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تمكن المواطن من التعبير عن رأيه ومصالحه بحرية ، إذ لا معنى لوجود حقوق قانونية وسياسية ما لم يتوافر الحد الأدنى من ضمانات ممارستها على أرض الواقع ، مثل وجود التقارب النسبي في الدخل والثروة والمكانة الاجتماعية والمستوى التعليمي وتوفير فرص العمل والتعليم والرعاية الاجتماعية
    من تعلم العلم وعلمه أورثه الله علم ما لا يعلم

  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    387
    السعي إلى الاكتفاء الذاتي
    لنكون دولة منتجة وليست مستهلكة، وكل يخطط ويفكر ويبتكر، وأن نهتم في المرحلة المقبلة بالاقتصاد لمواكبة العصر.

    التعامل بمنظور الصبر والشكر والرضا بقضاء الله عز وجل..
    فالمسلم قد يتعرض إلى البلاء ونقص من الأموال والأنفس والثمرات فلا يسخط أو يؤجج الآخرين ويشعل نار الفتن، وليتوقف عن نشر ثقافة الكراهية والعداوة والبغضاء ويقلع عن سياسة مشروع الغاب وهي «القوي يعتدي على الضعيف وكل يأخذ حقه بيده» بل يصبر ويحتسب وهناك قوانين ومسؤولية ووجهاء لهم ثقلهم ومكانتهم في البلاد، ثم إذا أصابه الله تبارك وتعالى بنعمة فعليه أن يحمد ويشكر لتزيد النعم ويرضى بقضاء الله عز وجل وقدره في الدنيا فلا يسخط ولا يحسد الآخرين.
    الحذر من بعض وسائل الإعلام الرخيصة التي تذكي نار العداوة والبغضاء وتستغل الأوضاع الملتهبة لبث الفتن في أرجاء الوطن وبين أبنائه وتأجيج الخصومات وتلفيق القصص والمبالغة في الحوادث الفردية العارضة لتضخيم ردود الأفعال وإيصالها إلى منظمات خارجية لتتدخل في شؤوننا المحلية وفق إحصائيات كاذبة مدسوسة لتبدأ بعدها المساومات والمزايدات والمهاترات
    استخدام النقد البناء وهو ألا يتكلم أو يكتب إلا بالبراهين الساطعة والأدلة القاطعة، وبعدها ينتقد دون سباب أو شتائم أو تجريح أو استهزاء أو سخرية، بل يأتي بالشواهد والبدائل الناجحة لتصحيح مسار التنمية في البلاد لتسير في خطوات ثابتة وراسخة، وهو حق مشروع ويكفله القانون.
    الحفاظ على المال العام فكل شخص مستأمن ويجب عليه عدم الإساءة في استخدام المال العام في الشارع فلا يكسر أو يسرق أو يتحايل أو يخرب أو يسيء استخدام الأجهزة أو يسرق الثروات ويبدها (كل على ثغر فلا يؤتى الإسلام من قبلك).
    عدم إيذاء الآخرين: فللأسف أن بعضهم يؤذي الآخرين في الطرقات من تجاوز الإشارة الحمراء والسرعة الجنونية وتعطيل حركة المرور أو السباق والمطاردة والتحرش بالنساء أو إيذاء كبار السن أو الوافدين أو المعاكسة أو قذف القاذورات والمخلفات في الشوارع أو مضايقة المخالفين له: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده».
    نشر العقيدة الصحيحة لتعم أرجاء الوطن كي يتمتع المواطنون بالإيمان الحقيقي بالله تعالى ويصدقون في حبه والاعتماد عليه وحده دون غيره حتى إذا ما حاولت قوة في الأرض الاعتداء على دينهم وعقيدتهم أو استباحة أرضهم وأموالهم إذا بهم ينتفضون انتفاضة الأسد في عرينه دفاعاً عن دينهم وعقيدتهم أو استباحة الأعراض موقنين، بأن قوته تبارك وتعالى القاهرة كفيلة بهزيمة أي عدو غاشم..
    من تعلم العلم وعلمه أورثه الله علم ما لا يعلم

  5. #5
    عضو فعال الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    387
    الإنتماء للوطن يملي علينا القيام بكافة خطط التنمية الشاملة وبرامجها والمشاركة فيها في كافة مناحي الحياة لنواكب التقدم والحضارة بما يعود بالنفع والخير على العباد والبلاد والمشاركة الإيجابية في مختلف القضايا التربوية والاجتماعية للنقاش والحوار الجاد والفاعل لوضع الحلول ولتحقيق الطموحات والآمال والأهداف التي يريدها الحاكم من المحكوم

    الانتماء للوطن يطالبنا بالتغيير للأفضل وذلك من خلال طرح الأسئلة الثلاثة: كيف كنا؟ وأين نحن؟ وإلى أين نتجه؟ والأمم السابقة ما وصلت إلى التقدم والرقي إلا بعد الاهتمام بالأبحاث والدراسات ونقد الذات والاهتمام بالعلماء والتخصصات، والتاريخ والإسلامي سجل مفتوح وعناوين واضحة ومناهج قيمة كفيلة بالعودة إلى التقدم وفق السير بخطى ثابتة على صراط الله المستقيم.

    الانتماء للوطن يدعونا إلى الاهتمام بالمنتج المحلي وتشجيعه وتوفير كل سبل النجاح للاستمرار على الزراعة والصناعة والاكتفاء الذاتي والسعي الحثيث لتحقيق هذه الأمنية، قال مالك بن نبي رحمه الله تعالى: «لا يجوز لأحد لأن يضع الحلول والمناهج مغفلاً مكان أمته ومركزها, بل يجب عليه أن تنسجم أفكاره وعواطفه وأقواله وخطواته مع ما تقتضيه المرحلة التي فيها أمته

    فعلينا أن نؤسس شبابنا على القناعة والرضا والشكر لله تبارك وتعالى، وأن نفتح معهم الحوار مع العمل على حمايتهم من آثار الغزو الفكري والمعاصر والأجهزة الإعلامية الحديثة وكيفية التعامل معها بإيجابية والحذر من استخدمها في سلبيات تعود على الأشخاص بالانتكاسة والدمار الأخلاقي والديني ويكونون عالة على المجتمع بعدها
    من تعلم العلم وعلمه أورثه الله علم ما لا يعلم

المواضيع المتشابهه

  1. لا تنسوا تهنئة شركاء الوطن
    بواسطة الموافي الإمام في المنتدى المناسبات والاجتماعيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-04-2015, 08:03 PM
  2. بحث عن تضاريس الوطن العربي
    بواسطة محمود حماد محمود في المنتدى المكتبة العلمية (كتب وأبحاث علمية)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-02-2012, 09:46 PM
  3. دموع الوطن
    بواسطة مرفت محمد فايد في المنتدى أخبار عامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-02-2012, 02:23 PM
  4. تجربة في حب الوطن ( بداية المشوار) مع الجودة
    بواسطة مرفت محمد فايد في المنتدى تجارب الأعضاء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-01-2012, 02:26 PM
  5. عزيزي المعلم جودة التعليم في مصلحة الوطن
    بواسطة مرفت محمد فايد في المنتدى المعلم وشئونه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-03-2011, 03:51 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
مُنتديَات الجَودة العَرَبيّة
أكاديمية الجودة تعود إليكم في شكل جديد وإسم جديد
منتديات الجودة العربية - www.arquality.com - ملتقى خبراء الجودة في الوطن العربي
إنضم إلينا